Skip to content

TRW & Co · دليل المستثمرين حسب الجنسية

تأسيس شركة في الإمارات للمغاربة: ترخيص مكتب الصرف والاتفاقية الضريبية

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026دليل قانونيالإمارات11 دقائق قراءة
أفق دبي ليلًا وبرج خليفة المضيء، تأسيس شركة في الإمارات للمغاربة
Photo: Unsplash.

تأسيس شركة في الإمارات للمغاربة متاح بملكية كاملة في معظم الأنشطة، لكن القيد الحاسم يأتي من المغرب: قواعد الصرف التي يشرف عليها مكتب الصرف تحدد من يستطيع تحويل رأس المال وبأي شروط. الشركة المغربية تستثمر ضمن سقف وشروط، والشخص المقيم يحتاج عادة إلى ترخيص. ونشرح هنا أيضًا الاتفاقية الضريبية النافذة منذ 2000 ومسار التصديق.

النقطة الأساسيةالأبوستيل المغربي لا يُقبل وحده في الإمارات لأنها ليست طرفًا في اتفاقية لاهاي، والشركة القابضة في الإمارات لا تدخل في السقف العام لاستثمار الشركات المغربية في الخارج بل تحتاج إلى ترخيص مسبق من مكتب الصرف.

نظرة سريعة

01

الملكية

ملكية أجنبية كاملة في معظم الأنشطة في البر الرئيسي والمناطق الحرة دون قيد إماراتي خاص بالجنسية المغربية.

02

الشركة المغربية

سقف 200 مليون درهم مغربي سنويًا وفق ملخصات تعليمات 2026، بشرط ثلاث سنوات نشاط وحسابات مصادق عليها.

03

الشخص المقيم

لا يوجد نظام عام للاستثمار الحر في الخارج للأشخاص الطبيعيين المقيمين، ويحتاج الأمر عادة إلى ترخيص مسبق من مكتب الصرف.

04

الاتفاقية الضريبية

وُقّعت في 9 فبراير 1999 ونفذت في 1 يوليو 2000، وتتطلب شهادة إقامة ضريبية إماراتية للاستفادة منها.

05

التصديق

الأبوستيل وحده لا يكفي؛ الخارجية المغربية ثم سفارة الإمارات في الرباط ثم الخارجية الإماراتية مع ترجمة الفرنسية.

← اسحب للمزيد

الإجابة المختصرة: ما الذي يحكم تأسيس شركة في الإمارات للمغاربة؟

تأسيس شركة في الإمارات للمغاربة يخضع في الإمارات للقواعد نفسها المطبقة على أي مستثمر أجنبي: ملكية كاملة في معظم الأنشطة، في البر الرئيسي أو في إحدى المناطق الحرة، ثم إقامة للمستثمر وأسرته. لا يوجد قيد إماراتي خاص بالجنسية المغربية.

لكن القيد الأهم يأتي من المغرب نفسه. فالمغرب يطبق نظامًا لمراقبة الصرف يشرف عليه مكتب الصرف، وتحويل أموال من المغرب للاستثمار في الخارج لا يتم بحرية كاملة. الشركة المغربية تستطيع الاستثمار في الإمارات ضمن سقف وشروط محددة، أما الشخص الطبيعي المقيم في المغرب فوضعه أضيق بكثير.

لذلك يبدأ هذا الدليل من السؤال الذي يتجاهله كثيرون: من أين سيأتي رأس المال، ومن هو المستثمر قانونيًا، شركة مغربية أم شخص مقيم في المغرب أم مغربي مقيم في الخارج؟ ثم ننتقل إلى الاتفاقية الضريبية بين البلدين، ومسار تصديق المستندات المغربية.

ونرى في ملفات تأسيس شركة في الإمارات للمغاربة ثلاثة دوافع متكررة: شركات مغربية تريد قاعدة لخدمة عملاء الخليج، وروّاد أعمال في التقنية يبحثون عن تمويل وأسواق أوسع، ومغاربة يقيمون في الإمارات منذ سنوات ويريدون الانتقال من الوظيفة إلى نشاطهم الخاص. ولكل دافع مسار مختلف في الجانب المغربي، وإن تشابهت الخطوات في الجانب الإماراتي.

تأسيس شركة في الإمارات للمغاربة وترخيص مكتب الصرف والاتفاقية الضريبية
القرار الحاسم في ملف المستثمر المغربي يُتخذ غالبًا قبل الوصول إلى دبي، عند تحديد مصدر رأس المال. Photo: Unknown author, Unsplash License via Wikimedia Commons.

لماذا تبدأ القصة في الرباط لا في دبي؟

نظام الصرف المغربي يقوم على مبدأ أن العمليات مع الخارج تخضع لقواعد التعليمات العامة لعمليات الصرف التي يصدرها مكتب الصرف. وقد نشر المكتب نسخة جديدة هي التعليمات العامة لعمليات الصرف 2026، ودخلت حيز التطبيق في 1 يناير 2026 بحسب بلاغ المكتب كما نقلته الصحافة المغربية.

والنتيجة العملية أن المستثمر المغربي يحتاج إلى ترتيب جانبين متوازيين: الجانب الإماراتي، أي الترخيص والإقامة والبنك، والجانب المغربي، أي الأساس القانوني لتحويل رأس المال من المغرب، والتزامات إعادة الأرباح إليه لاحقًا.

تجاهل الجانب المغربي لا يظهر أثره في دبي، فالبنك الإماراتي سيقبل التحويل الوارد من بنك مغربي. لكنه قد يظهر لاحقًا في المغرب على شكل مخالفة لقواعد الصرف، وهذا ما نحاول تجنبه من البداية.

ثلاث حالات مختلفة تمامًا

  • شركة مغربية تريد إنشاء شركة تابعة في الإمارات: تخضع لنظام الاستثمار في الخارج للأشخاص المعنويين، ضمن سقف سنوي وشروط.
  • شخص طبيعي مقيم في المغرب يريد تأسيس شركة باسمه في الإمارات بأموال من المغرب: لا يوجد نظام عام يتيح له ذلك بحرية، ويحتاج عادة إلى ترخيص مسبق من مكتب الصرف.
  • مغربي مقيم في الخارج، في الإمارات أو أوروبا مثلًا، يستثمر من مدخراته في الخارج: لا تخضع أمواله المكتسبة في الخارج للقيود نفسها، ويستطيع عادة التأسيس كأي مستثمر أجنبي.

الشركة المغربية التي تستثمر في الإمارات: نظام 2026

تتيح التعليمات العامة لعمليات الصرف للأشخاص المعنويين المقيمين الاستثمار في الخارج دون ترخيص مسبق من مكتب الصرف، ضمن سقف سنوي وبشروط. وبحسب ملخصات منشورة لتعليمات 2026 أعدها مكتب محاسبة مغربي، فإن السقف هو 200 مليون درهم مغربي لكل شخص معنوي وكل سنة مدنية، يحولها البنك على دفعات بحسب تقدم المشروع.

ونعرض الشروط في الجدول التالي كما وردت في تلك الملخصات، مع التنبيه إلى أن النص الرسمي على موقع مكتب الصرف هو المرجع، وأن البنك الوسيط في المغرب هو من يتحقق من استيفائها.

شروط استثمار الشركات المغربية في الخارج وفق ملخصات التعليمات العامة لعمليات الصرف 2026
البندما تنص عليه الملخصات المنشورةالأثر على شركتك الإماراتية
السقف السنوي200 مليون درهم مغربي لكل شخص معنوي وسنة مدنية دون ترخيص مسبق، وما يتجاوزه يحتاج إلى ترخيصرأس المال والقروض للشركة الإماراتية تُحسب ضمن السقف
مدة النشاطثلاث سنوات على الأقل من النشاطالشركة المغربية الحديثة لا تستفيد من النظام العام
الحساباتشهادة من مراقب الحسابات تصادق دون تحفظ على حسابات السنة السابقةيطلبها البنك قبل أول تحويل وقبل كل تحويل لاحق
الصلة بالنشاطأن يرتبط الاستثمار بنشاط الشركة ويطوره، وألا يكون توظيفًا ماليًا أو عقاريًاشركة تابعة تمارس النشاط نفسه أو نشاطًا مكملًا
الشركات القابضةالعمليات التي تقوم بها قابضة مقيمة أو تستهدف قابضة أجنبية تبقى خاضعة لترخيص مسبقتأسيس قابضة في الإمارات يحتاج ترخيصًا
إعادة العائداتإعادة الأرباح وعائدات التفويت أو التصفية وبيعها في سوق الصرف خلال 30 يومًا من تاريخ الأداءخطط لتوزيع الأرباح وتحويلها في الموعد
القروض والحسابات الجاريةبعقد مكتوب وبشروط السوق، وتُعاد خلال 5 سنوات كحد أقصى ما لم تُحوّل إلى رأس مالوثّق تمويل الشركة الإماراتية بعقد قرض واضح
المقاولات الناشئة المصنفةسقف 10 ملايين درهم مغربي سنويًا دون شرط السنوات الثلاث ومراقب الحسابات، للمصنفة لدى وكالة التنمية الرقميةمسار أسرع للشركات التقنية الناشئة

هذا الجدول هو قلب تأسيس شركة في الإمارات للمغاربة حين يكون المستثمر شركة. والخطأ الأكثر شيوعًا هو تأسيس الكيان الإماراتي أولًا ثم السؤال عن التحويل، لنكتشف أن الشركة المغربية لم تكمل ثلاث سنوات، أو أن حساباتها لم تُصادق دون تحفظ.

الشركة القابضة: فخ متكرر

يرغب كثيرون في تأسيس شركة قابضة في الإمارات تملك استثمارات في عدة دول. لكن الملخصات المنشورة تشير إلى أن العمليات التي تستهدف شركة قابضة أجنبية، أو تقوم بها قابضة مقيمة، تبقى خاضعة لترخيص مسبق من مكتب الصرف. لذلك إن كان هدفك قابضة، فابدأ بطلب الترخيص لا بالاستناد إلى السقف العام.

وتجد في دليل تأسيس شركة قابضة في الإمارات الجانب الإماراتي من هذا الخيار، أما الجانب المغربي فيحتاج إلى مستشار في قواعد الصرف المغربية.

ما الذي يطلبه البنك المغربي قبل التحويل؟

بحسب الملخصات المنشورة، يطلب البنك الوسيط قبل أول تحويل لكل استثمار استمارة تتعلق بالاستثمار وفق النموذج الملحق بالتعليمات، مع عقود القروض أو تسبيقات الحساب الجاري إن وجدت، وشهادة مراقب الحسابات عن السنة السابقة. وفي التحويلات اللاحقة للاستثمار نفسه تكفي شهادة مراقب الحسابات عن السنة السابقة لسنة التحويل.

ويحتفظ البنك والشركة بهذه المستندات وفق قواعد حفظ الوثائق. لذلك نوصي بأن يُعد الملف المغربي بالتوازي مع ملف الترخيص الإماراتي، وأن تُرسل نسخة من الرخصة الإماراتية وعقد التأسيس إلى البنك المغربي فور صدورهما.

الشخص الطبيعي المقيم في المغرب: ماذا يستطيع؟

الوضع هنا أضيق. فالتعليمات العامة لا تتضمن نظامًا عامًا يتيح للشخص الطبيعي المقيم في المغرب تحويل مدخراته لتأسيس شركة في الخارج بحرية، باستثناء حالات محددة مثل مساهمة الأجراء في رأسمال الشركة الأم الأجنبية لمشغلهم. وخارج هذه الحالات يحتاج الاستثمار عادة إلى ترخيص مسبق من مكتب الصرف.

وقد صرح المدير العام لمكتب الصرف في مقابلة نقلها مجلس الجالية المغربية بالخارج بأن اقتناء العقارات في الخارج يُعامل كاستثمار مغربي في الخارج، وأن عدد التراخيص الممنوحة لهذا الغرض محدود، مع التزام بالتصريح السنوي بالمداخيل وإعادتها.

ماذا لو أردت الانتقال للإقامة في الإمارات؟

المغربي الذي ينقل إقامته فعليًا إلى الإمارات يصبح، من زاوية الصرف، مغربيًا مقيمًا بالخارج. والأموال التي يكتسبها من عمله أو نشاطه في الخارج لا تخضع للقيود المفروضة على المقيمين، وتتيح له التعليمات حسابات بالعملة الأجنبية أو بالدرهم القابل للتحويل في المغرب.

لكن تغيير وضع الإقامة لا يعني أن مدخراتك الموجودة في المغرب صارت حرة التحويل تلقائيًا. والقواعد التي تحكم الانتقال من وضع المقيم إلى غير المقيم، وما يمكن نقله معك، تحتاج إلى تحقق دقيق مع بنكك المغربي ومستشار في قواعد الصرف قبل أي تحويل.

المغاربة المقيمون في الإمارات أصلًا

أسهل مسارات تأسيس شركة في الإمارات للمغاربة هو مسار المغربي الذي يقيم ويعمل في الإمارات منذ سنوات، ويملك مدخرات من راتبه في حساب إماراتي. هذا المستثمر يؤسس كأي مقيم أجنبي، ورأس ماله مصدره موثق محليًا، ولا يمر بقواعد الصرف المغربية في التحويل لأنه لا يحول من المغرب أصلًا.

ما يحتاج إليه هو التنسيق مع صاحب العمل الحالي إن كان عقده يقيد ممارسة نشاط آخر، والانتباه إلى توقيت نقل الإقامة من صاحب العمل إلى الشركة الجديدة، حتى لا يبقى دون إقامة سارية بين المرحلتين.

نقطة عملية

لا تحول أموالًا من المغرب إلى الإمارات عبر وسطاء أو عبر «مقاصة» مع أشخاص في الخارج لتجاوز قواعد الصرف. البنك الإماراتي سيسأل عن مصدر المال، والجواب الصادق قد يكشف مخالفة في المغرب. المسار الوحيد الآمن هو تحويل مصرفي على أساس قانوني واضح.

الاتفاقية الضريبية بين المغرب والإمارات وشهادة الإقامة الضريبية

وقّع البلدان اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي على الدخل في 9 فبراير 1999، وصدر بها المرسوم الاتحادي رقم 90 لسنة 1999، ودخلت حيز النفاذ في 1 يوليو 2000، بحسب قائمة وزارة المالية الإماراتية.

وتخفض الاتفاقية الاقتطاع من المنبع على الأرباح الموزعة والفوائد والإتاوات وفق النسب التي يحددها نصها، وتحدد أي البلدين يملك حق فرض الضريبة على كل نوع من الدخل. وهي مهمة خصوصًا حين تملك الشركة الإماراتية حصة في شركة مغربية، أو العكس، لأن الأرباح الموزعة بين الشركتين تمر عبرها.

شهادة الإقامة الضريبية الإماراتية

الاستفادة من الاتفاقية تتطلب إثبات الإقامة الضريبية في الإمارات بشهادة تصدرها الهيئة الاتحادية للضرائب. وبحسب صفحة الخدمة لدى الهيئة كما راجعناها في أكتوبر 2026، تُفرض رسوم تقديم بقيمة 50 درهمًا، ثم رسوم مراجعة وإصدار بحسب نوع المتقدم.

رسوم شهادة الإقامة الضريبية لدى الهيئة الاتحادية للضرائب
نوع الطلبالرسمالمصدر
رسوم تقديم الطلب50 درهمًاالهيئة الاتحادية للضرائب
شهادة إلكترونية لشخص مسجل في ضريبة الشركات500 درهمالهيئة الاتحادية للضرائب
شهادة إلكترونية لشخص طبيعي غير مسجل1,000 درهمالهيئة الاتحادية للضرائب
شهادة إلكترونية لشخص اعتباري غير مسجل1,750 درهمًاالهيئة الاتحادية للضرائب
نسخة ورقية لكل شهادة250 درهمًاالهيئة الاتحادية للضرائب

الأسعار كما نُشرت على الموقع الرسمي عند المراجعة في أكتوبر 2026، وتخضع للتغيير وقد تُضاف رسوم حكومية وتأشيرات. وتذكر الهيئة أن مدة الإصدار عشرة أيام عمل من استلام الطلب المكتمل.

مكان الإدارة الفعلية

إن أسست شركة في الإمارات وبقيت تديرها فعليًا من الدار البيضاء، فقد تُطرح مسألة مكان الإدارة الفعلية وإقامة الشركة الضريبية. والشخص الذي يبقى مقيمًا ضريبيًا في المغرب يخضع هناك للضريبة وفق القواعد المغربية. لذلك يجب أن يتسق الهيكل مع الواقع: إدارة حقيقية في الإمارات إن أردت أن تعامل الشركة كمقيمة فيها.

وفي الإمارات تخضع الشركة لضريبة الشركات وفق القواعد العامة، ويجب تسجيلها لدى الهيئة في الموعد المحدد. وتفاصيل ذلك في دليل التسجيل في ضريبة الشركات.

متى لا تحتاج إلى الاتفاقية؟

إن كانت الشركة الإماراتية تخدم عملاء خارج المغرب ولا تتلقى دخلًا من مصدر مغربي، فقد لا يكون للاتفاقية دور كبير في عملها اليومي. وتصبح مهمة حين تتدفق أرباح أو فوائد أو إتاوات بين البلدين، أو حين تقدم الشركة الإماراتية خدمات لشركة مغربية مرتبطة. وفي هذه الحالة الأخيرة، احرص على أن تكون الأسعار بين الشركتين وفق السوق وموثقة بعقد، لأن الإدارتين الضريبيتين في البلدين قد تنظران فيها.

تصديق المستندات المغربية: لماذا لا يكفي الأبوستيل؟

المغرب طرف في اتفاقية لاهاي لإلغاء التصديق منذ 14 أغسطس 2016، ويصدر الأبوستيل لمستنداته. لكن الإمارات ليست طرفًا في الاتفاقية بحسب جدول الدول الأطراف لدى مؤتمر لاهاي، لذلك لا يُقبل الأبوستيل وحده في الإمارات.

المسار المطلوب هو التصديق الكامل: الجهة المصدرة أو الموثق، ثم وزارة الخارجية المغربية، ثم سفارة دولة الإمارات في الرباط، ثم وزارة الخارجية الإماراتية عبر قنواتها الرقمية. وبحسب الأسئلة الشائعة للوزارة، رسم المستند التجاري 2,000 درهم ومستند الأحوال الشخصية 150 درهمًا.

متى تحتاج إلى مستندات مغربية مصدقة؟

إن أسست الشركة باسمك الشخصي فلا تحتاج غالبًا إلى مستندات مغربية مصدقة للترخيص، ويكفي جواز السفر. يصبح التصديق ضروريًا إن كانت شركة مغربية هي المساهم، أو إن أردت كفالة أسرتك وتحتاج إلى عقد الزواج وشهادات الميلاد، أو إن طلبت جهة ما شهادتك الجامعية. ولأن رسوم المستند التجاري مرتفعة نسبيًا، فاعرف عدد المستندات المطلوبة قبل أن تبدأ.

مشكلة اللغة الفرنسية

تشترط وزارة الخارجية الإماراتية أن يكون المستند بالعربية أو الإنجليزية أو مترجمًا ترجمة قانونية. وكثير من مستندات الشركات المغربية، كالنظام الأساسي ومحاضر الجمعيات العامة وشهادات السجل التجاري، تصدر بالفرنسية. هذه تحتاج إلى ترجمة قانونية، فاحسب كلفتها ومدتها، واحرص على أن تطابق الترجمة الأسماء كما تظهر في جوازات السفر.

وإن كانت شركة مغربية ستصبح مساهمًا، فستحتاج عادة إلى نظامها الأساسي وشهادة حديثة من السجل التجاري وقرار من الجهاز المختص بالموافقة على الاستثمار وتعيين الممثل. وكل منها مستند تجاري يُحسب بـ2,000 درهم عند التصديق في الإمارات. وللمسار التفصيلي راجع دليل تصديق المستندات الأجنبية.

التأشيرة والإقامة للمستثمر المغربي

يحتاج حامل الجواز المغربي إلى تأشيرة دخول مسبقة. ومن الخيارات تأشيرة زيارة لاستكشاف فرص الاستثمار التي تصفها البوابة الرسمية بأنها لرحلة واحدة بمدة 60 أو 90 أو 120 يومًا دون كفيل، لمن يثبت ملاءته أو مؤهله وخبرته، مع جواز صالح ستة أشهر على الأقل.

وبعد الترخيص يحق للشريك التقدم لإقامة مستثمر أو شريك، أو للتأشيرة الخضراء التي تمنح المستثمرين والشركاء إقامة لخمس سنوات دون كفيل، أو للإقامة الذهبية لمن يستوفي شروطها. والتفاصيل في دليل إقامة المستثمر في الإمارات.

البر الرئيسي أم المنطقة الحرة؟

في تأسيس شركة في الإمارات للمغاربة لا يختلف معيار الاختيار: البر الرئيسي إن كان عملاؤك داخل الإمارات، والمنطقة الحرة إن كان نشاطك موجهًا لأسواق خارجية أو لعملاء من الشركات. ولشركات الخدمات والتقنية المغربية التي تخدم عملاء في الخليج وأفريقيا، تكون المنطقة الحرة غالبًا كافية بتكلفة أقل. أما إن كان النشاط مرتبطًا بتطوير شركتك المغربية، كما تشترط قواعد الصرف، فاختر نشاطًا في الرخصة يعكس هذه الصلة بوضوح.

الإقامة ليست شرطًا لكل الحالات

إن كان المستثمر شركة مغربية، فلا يلزم أن ينتقل مديرها للإقامة في الإمارات. لكن البنوك تطلب عادة مفوضًا بالتوقيع يحمل هوية إماراتية، ومكان الإدارة الفعلية له أثر ضريبي كما ذكرنا. لذلك تعين شركات مغربية كثيرة مديرًا مقيمًا في الإمارات، مع تحديد صلاحياته بقرار من الشركة الأم.

خطوات تأسيس شركة في الإمارات للمغاربة بالترتيب الصحيح

  1. حدد صفة المستثمر. شركة مغربية، أم شخص مقيم في المغرب، أم مغربي مقيم في الخارج. هذا يحدد الأساس القانوني للتحويل.
  2. تحقق من الجانب المغربي. للشركة: السنوات الثلاث وشهادة مراقب الحسابات والصلة بالنشاط والسقف. للشخص المقيم: طلب ترخيص مسبق من مكتب الصرف عند الحاجة.
  3. اختر الجهة والنشاط في الإمارات. بحيث يرتبط النشاط بنشاط الشركة المغربية إن كانت هي المستثمر.
  4. صدّق المستندات المغربية وترجمها. وزارة الخارجية المغربية ثم سفارة الإمارات في الرباط ثم الخارجية الإماراتية، مع ترجمة قانونية للمستندات الفرنسية.
  5. الموافقات والرخصة. حجز الاسم والموافقة المبدئية مع موافقة الإقامة في البر الرئيسي، ثم عقد التأسيس والمقر والرخصة.
  6. تحويل رأس المال. عبر البنك الوسيط المغربي بعد تقديم الاستمارة والمستندات المطلوبة، على دفعات بحسب حاجة المشروع.
  7. الإقامة والحساب البنكي. بطاقة المنشأة وإقامة المدير أو الشريك، ثم الحساب البنكي في الإمارات.
  8. الضريبة والإعادة. سجّل في ضريبة الشركات، واطلب شهادة الإقامة الضريبية عند الحاجة، وأعد الأرباح إلى المغرب في المهلة المقررة.

مثال توضيحي: شركة برمجيات من الدار البيضاء

المثال توضيحي، والأطراف فيه افتراضية. شركة برمجيات مغربية تعمل منذ ست سنوات، وحساباتها يصادق عليها مراقب حسابات، تريد خدمة عملاء في الخليج من خلال شركة تابعة في منطقة حرة بدبي.

تحقق مديرها المالي أولًا من استيفاء الشروط: أكثر من ثلاث سنوات نشاط، وشهادة مصادقة دون تحفظ على حسابات السنة السابقة، ونشاط الشركة التابعة هو تطوير البرمجيات نفسه. ثم صدّق النظام الأساسي وشهادة السجل التجاري وقرار مجلس الإدارة، وترجمها من الفرنسية إلى العربية.

بعد صدور الرخصة، حوّل البنك المغربي رأس المال، ثم قرضًا بعقد مكتوب لتمويل الأشهر الأولى. وعيّنت الشركة مديرًا مقيمًا في دبي. وفي نهاية السنة الأولى، وزعت الشركة الإماراتية أرباحًا على الشركة الأم، فأعيدت إلى المغرب وبيعت في سوق الصرف خلال المهلة المقررة، مع شهادة إقامة ضريبية إماراتية لتطبيق الاتفاقية.

ما جعل هذا المثال يسير دون عوائق هو الترتيب: التحقق من الشروط المغربية قبل أي التزام في دبي، وتوثيق التمويل بعقد قرض بدل تحويلات غير مفسرة، وتخطيط توزيع الأرباح مع مراعاة مهلة الإعادة. والشركة نفسها كانت ستواجه مشكلة لو كانت حديثة التأسيس أو لم تُصادق حساباتها، إذ كانت ستحتاج إلى ترخيص مسبق أو إلى مسار المقاولات الناشئة المصنفة إن انطبق عليها.

الأخطاء الشائعة والخطوة التالية

تأسيس الشركة الإماراتية قبل التحقق من الجانب المغربي

يدفع بعض المؤسسين ثمن ترتيب خاطئ: رخصة إماراتية جاهزة، وبنك مغربي يرفض التحويل لأن الشركة لم تكمل ثلاث سنوات أو لأن حساباتها لم تُصادق دون تحفظ. ابدأ دائمًا بالجانب المغربي.

الاعتماد على الأبوستيل

الأبوستيل المغربي صالح في الدول الأطراف في اتفاقية لاهاي، والإمارات ليست منها. المستند الذي يحمل أبوستيل فقط سيُرفض، ويجب تصديقه عبر الخارجية المغربية والسفارة الإماراتية.

تأسيس قابضة دون ترخيص

العمليات التي تستهدف شركة قابضة أجنبية تبقى بحسب الملخصات المنشورة خاضعة لترخيص مسبق من مكتب الصرف، ولا تكفيها شروط السقف العام.

ترك الأرباح في الإمارات دون مراعاة الإعادة

قواعد الصرف تفرض إعادة العائدات في مهلة محددة من تاريخ أدائها. الأرباح التي توزع ولا تُعاد في الموعد قد تُعد مخالفة. خطط لسياسة توزيع الأرباح مع مراعاة هذه المهلة.

نحن في TRW & Co نساعد في تأسيس شركة في الإمارات للمغاربة في الجانب الإماراتي: اختيار الجهة والنشاط، والترخيص، والإقامة، وتنسيق المستندات المصدقة. أما الجانب المغربي، أي قواعد الصرف والضريبة المغربية، فنوصي فيه بمستشار مغربي مختص، وننسق معه عند الحاجة. للبدء تواصل معنا، أو تصفح الأدلة العربية.

الأسئلة الشائعة

01هل يحتاج المغربي إلى ترخيص من مكتب الصرف لتأسيس شركة في الإمارات؟

يعتمد على صفة المستثمر ومصدر المال. الشركة المغربية المستوفية للشروط تستثمر في الخارج ضمن سقف سنوي دون ترخيص مسبق، وما يتجاوزه يحتاج ترخيصًا. الشخص الطبيعي المقيم في المغرب لا يملك نظامًا عامًا للاستثمار الحر في الخارج ويحتاج عادة إلى ترخيص. أما المغربي المقيم في الخارج الذي يستثمر من أموال اكتسبها هناك فلا يخضع للقيود نفسها.

02ما سقف استثمار الشركات المغربية في الخارج؟

بحسب ملخصات منشورة للتعليمات العامة لعمليات الصرف 2026 التي دخلت حيز التطبيق في 1 يناير 2026، يبلغ السقف 200 مليون درهم مغربي لكل شخص معنوي وسنة مدنية، بشروط منها ثلاث سنوات نشاط على الأقل، وحسابات مصادق عليها دون تحفظ، وارتباط الاستثمار بنشاط الشركة. وللمقاولات الناشئة المصنفة سقف خاص بعشرة ملايين درهم. راجع النص الرسمي لدى مكتب الصرف.

03هل توجد اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي بين المغرب والإمارات؟

نعم. وُقّعت في 9 فبراير 1999، وصدر بها المرسوم الاتحادي رقم 90 لسنة 1999، ودخلت حيز النفاذ في 1 يوليو 2000 بحسب قائمة وزارة المالية الإماراتية. وهي تخفض الاقتطاع على الأرباح والفوائد والإتاوات وفق نصها. وللاستفادة منها تحتاج الشركة إلى شهادة إقامة ضريبية من الهيئة الاتحادية للضرائب، تبدأ رسومها من 50 درهمًا للتقديم و500 درهم للمسجل.

04هل يقبل الأبوستيل المغربي في الإمارات؟

لا يكفي وحده. المغرب طرف في اتفاقية لاهاي لإلغاء التصديق منذ 2016، لكن الإمارات ليست طرفًا فيها. لذلك يجب تصديق المستند المغربي عبر الجهة المصدرة ووزارة الخارجية المغربية، ثم سفارة الإمارات في الرباط، ثم وزارة الخارجية الإماراتية. رسم المستند التجاري 2,000 درهم والشخصي 150 درهمًا، والمستندات الفرنسية تحتاج إلى ترجمة قانونية.

05هل يمكن للشركة المغربية تأسيس شركة قابضة في الإمارات؟

من الجانب الإماراتي نعم، فالشركات القابضة متاحة في البر الرئيسي والمناطق الحرة. لكن من الجانب المغربي، تشير الملخصات المنشورة لتعليمات 2026 إلى أن العمليات التي تقوم بها قابضة مقيمة أو تستهدف قابضة أجنبية تبقى خاضعة لترخيص مسبق من مكتب الصرف، ولا يكفيها السقف العام. ابدأ بطلب الترخيص قبل التأسيس.

06ماذا يحدث لأرباح الشركة الإماراتية المملوكة لشركة مغربية؟

تخضع أرباح الشركة الإماراتية لضريبة الشركات في الإمارات وفق القواعد العامة. وعند توزيعها على الشركة الأم المغربية، تفرض قواعد الصرف بحسب الملخصات المنشورة إعادتها وبيعها في سوق الصرف خلال 30 يومًا من تاريخ أدائها. وتحدد الاتفاقية الضريبية والقانون المغربي معاملتها الضريبية في المغرب، فاستشر مستشارًا مغربيًا في ذلك.

المصادر والمراجع الرسمية

  1. Office des Changes — Investissements à l'étranger (personnes morales) — النص الرسمي لقواعد استثمار الأشخاص المعنويين المغاربة في الخارج
  2. وزارة المالية - اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي — تاريخ توقيع الاتفاقية مع المغرب ومرسومها وتاريخ نفاذها
  3. Issuance of Tax Residency & Commercial Activity Certificate - FTA — رسوم شهادة الإقامة الضريبية ومدة إصدارها ومستنداتها
  4. HCCH - Status Table, Apostille Convention — انضمام المغرب لاتفاقية الأبوستيل وعدم وجود الإمارات بين الأطراف
  5. سفارة دولة الإمارات في الرباط — البعثة المختصة بتصديق المستندات الصادرة في المغرب
  6. وزارة الخارجية - الأسئلة الشائعة — رسوم التصديق وشرط اللغة العربية أو الإنجليزية أو الترجمة القانونية
  7. تأشيرة زيارة لاستكشاف فرص الاستثمار — شروط التأشيرة ومددها

معلومات عامة فقط، محدّثة حتى 27 أكتوبر 2026. لا تُعد استشارة قانونية ولا تُنشئ علاقة محامٍ بموكل. تختلف القوانين في الإمارات بين البر الرئيسي ومركز دبي المالي العالمي وسوق أبوظبي العالمي والمناطق الحرة وتتغير باستمرار، لذا راجع المصادر الرسمية الحالية واستشر محاميًا بشأن وقائع حالتك. للتواصل: info@trw.co أو ‎+971 58 942 1012‎.

TRW on LinkedIn & Facebook

From the firm,
this week.

Conference notes, transactions in the news and the people we work with — follow TRW & Co for the full feed.

Call the UAE desk+971 58 942 1012 WhatsApp · message usMessage our team